‏إظهار الرسائل ذات التسميات مِن القَلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مِن القَلب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 سبتمبر 2011

عقُولهم بيَوم الوَطن !

*

هنَاك !
ليسَ بِ البعيدْ ..
يتَبادلُون التّمايل مع بَعضهمْ علَى أُغنيَات
يَترجّلون بِزعمِهم أنْ رَقصُوا مع فتيَاتْ
يتَطوّرون بِ قولِهم إن اكتضُوا فِ الطُرقَات
(ويُفتح فِ شوارعنَا مرقصْ !
بِلا عِلمهم )
وَ من جَانبهِم من يسرُق السّياراَت
وَآخروُن إفسَاد طُرقَات
.
.
وَ غافلُون من يَوم جمعَة !
وَ ليلَة جُمعَة !
وَ نزولِ اللهْ فِ آخر الليلّة !
.
.
راغبِين ببجَاحَة : “ يَ ربّ أغثنَا “
وَ هم بِ الإمسْ فعلُوا ما فعلُوا !
.
.
أينَ تلَك العُقول النّاضجَة
وَ التّطور .. وووو
.
.
يتزعّمون بذاَك الفعلْ تميّز !
وَ أنهم راغِبون بَ تحررْ !
- بجاَحة ، سذَاجة ، وسطحيّة : تملَأ عقُولهمْ .
.
.
” رّبنا لا تُؤاخذنَا بِما فعَل السُّفهَاء منّا “

/

* مروَة

السبت
٢٦/١٠/١٤٣٢

الخميس، 22 سبتمبر 2011

يَ قلباً ملَأ سمائي ()





كَ النّحلة أنتِ فِي عطَائِك
كَ الزٌهر إنتِ فِي ضَحككْ
كَ العِطر أنتِ فِي حضُورك
كَ الحَريرْ فِي حُضنكْ
٫
كَ غيمَة لا تكفٌ مطَراً
كَ شَجرٍ لا يملّ ظلّا
كَ شِريانٍ الحيَاة ، لا تكلّين أبداً
٫
كنتِ لِي حجرَاً لاَ يُغلقُ أبداً
وَ حبّاً لا ينفدُ أبداً
وَ كَوناً منْ قصَيصَاتٍ أتلذذّ بهَا ليلاً
٫
هَاگ كَونِي ؛ خُذيه
وَ قلبِي منْ شِريانِي أقطعيِة
وَ حُلمِي اسرِقيهْ
ومنْ عُمري خذِي دهراً
" علّي أوفِيك منَ البرّ شيئاً


# مَروَة
٢٥/١٠/١٤٣٢

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

بُكرةْ =)




مَع إجْراس الصّبَاح ..
و من خلفْ باب الغُرفَة صيَاح ..
أستيقظُ بثِقل ،
بِرغبة للمزَيد منْ النّوم ..
ولكنّة بدَأ اليُوم !
أغتسِل و بِركعتَان أبدأ اليَوم ..
أستعِدّ بِسرعَة ..
لِأنّه يبدو أنّي أخذَت المَزيد من النّوم /
أشَرب كُوب القَهوة كما اعتَدتْ ..
وبِضع تمرَات — منْهج السنّة، و تحليَة =)
٬
أخرجْ للمَدرَسة ،
وجُعبتي مُمتلِئَة بِشوق لضمّة من حبيبَاتِي ..
نجلاء توت أمل نورا هيفاء خلود
()
٬
نجلِسُ سوّياً كما اعتَدنَا ..
ونحَكي مما فِي العِطلَة عشنَا ..
نستامَر و نتبادَل الضّحكاتْ ..
٬
وفِي آخرْ الجَلسَة .،
تبدَأ السّكرة !
٬
نضحكُ كثيييرَاً ..
وبلا سَبب يُذكرْ ..
وقدْ نتمددّ أرضاً ،
من شِدّة الإرهَاق ..
٬
يبدُأ دور الصُّدَااع !
و دوَار الرّأس المُزعِجْ ..
٬
وما إنْ ينتهَي اليُوم ..
نودّع بعضَنا ..
آمِلينْ بلُقيَا في الغَد ..
٬
أذهبْ للمَنزلْ ،
أتناوَل لُقيماتٍ من الغدَاء ..
ثمّ أَغطّ فِي نوووووم عميقْ ..
٬
٬
/ لا جَدوى من الكلامْ ..
فشعُوري ذاك اليُوم أكبر مما قُلتْ .. /
٬
يَ ربْ إجعلْ يَومـي مليئَاً بالأفرَاحْ 
٬
٬
٬
# مَروَة
٬
"كتَبتُة
١٣/شوّال/١٤٣٢

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

نحنُ الرواية ذاتها “



*
/
حتّى أنَا ..
لَديّ روَاية ،
لمْ يسبِق لأحد عَيشهُا ..
ولوْ لثَانيَة !

رِوايتِي ..
روايَة حُب ، وعِشق ..
و مَاجالَ فِي بَالك فَهُو فِيها ،

فِيها أنَا و منْ أنَا ..
وَ نجْلاءُ لَها رونَقهَا
وحبّة التّوت لطَيفٌ حُضُورهَا
وِ تلكَ الأملْ والأُخرَى : تسبقُ كلّ منهمَا فِي الحبّ الأخُرى
ومنْ تبقّى !
تِلكَ الخُلودْ الشّامخَة ،
وهيفَاء لَهَا منْ الذّكر مالمْ يكنْ فيمَن سَبقهَا
و نُورَا تِلگ سِحرُ العقلِ فيهَا ..


لكّل لهَا فِعلُهَا ..
وَ الكُون حُولنَا / يضّمنَا

وَ الزّهر نترَاشقُة
وفِي الحَديثِ عُمرنَا ..

الشمسَ لا شِي ولا القَمر ،
فنحنُ لَأنفُسنَا نُعطيْ
والضّوء منّا نَأخذُ !

حتّى الأرضُ كَأنها
فضَاء بَلا وُجودنَا ،

العُمر فيِه وصلُنا
وبَعدُه نبقَى هُنا : فِي قُلوبنَا

نحنُ الرّوايَة وحِدهَا
مِنهَا بدَأنَا ..
وَ حتّى إغَلاق المُجلّد
نبَقى هُنا : مَع بعضِنَا

/
ربّ أبقِ زَهر البُستان نضِراً
كمَا هُو ..



* مَرْوةْ
 ٢٣/٩/١٤٣٢

السبت، 13 أغسطس 2011

حَيرَة تغْلبُني ”!



/
اعتَدتُ عَلى رَسم الأحدَاث قَبل حينهَا
وَلكنْ الآن :
أحْسستُ بِـ حيرَة !
مَاللّذي سيحْدث
مَاذا سيكُون حَالي ،
كيفْ ستكُون مَشاعِري ..

هلْ سيبقُون نفسَهم
أم أن الأيّام غيرَتهم
أم إزدادُوا سوءا ً ؟

مَا حَال أيّامي —
سَوداء كَالحَة
أم مُرقّطَة !
أمْ لا جَديد فيِها ،؟

„ شَيٌ محيّر بحقْ !
كلّ ما بِيديْ ..
أن أرجُو من بَارئي أن يُقدّر لي الخَير كُلّة •

مَرْوةْ
الأحَد  ١٤/٩/١٤٣٢