السبت، 10 سبتمبر 2011

بؤرة الضّيق “



*


فِي بُؤَرة منْ الضِيقْ ..
لَها منْ بِدايتِها لِ دَركهَا دَرجْ ،
يَحمِل أشدّ وَ أبسَط أثرْ
قَد يُسببّ الضّيق لِي ..

بَدَأتُ نزُولاً لِلأسفَل ..
.
.
.
بٰكَاء طِفلْ ..
يتيمْ !

وَ حُرقَة أمّ عَليّ ،
حينْ أُغضِبُها ..

صُرَاخْهم المُزعجْ ..
مُفاجِئ ، لقَلبي يُخيفْ

رُؤيَتهُم بَعد نِسيانهِم ..
لاعَادة سُوء الذّكرى !

جشع/ طَمع ، حتّى في الحَلوى !

كَبتُ المَشاعر / فَـ تتراكَم ..
وبُركانٌ ينتظِر إشَارة ’

نَظَرةْ إحتِقَارْ جَارحِة ،
ولفَظة منْ الأدبْ خاليَة ..
لَعنةٌ أوسبّة .. أو حتّى - ذبّـة

إبتسَامة بُرودْ سَاخرةْ ،
منْ جُروح فِيني ،
وقتهَا كانَت كافِية !

سِهامٌ طَاعنة ..
مِن بعدْ مودّة ..
و أنّها كانتْ من الرّفقَة !

كَذبٌ قاِسي ،
مِن ورَاء القضبَان مُختفِي !
منْ بعدْ ثقَة كَانتْ لهمْ فِينيْ ...

خيَانة مُؤلِمة ، ..
وَ سَرابْ : غَدت أحلامِي ،
بعًدْ أن شيّدتُ لهَا بنايَة !

غُرورٌ قاتِل ، ..
وَلاشَيء يستَحقّ لذَلكْ !

جفَاء عنَيد ،
و شَوقٌ للقلُوب مُميتْ !

أمَانٍِ وأحلامْ :
ومناجِر صُنعتْ لهدمْها !

و آههههْ ..
آلم تملّوا بُؤرَة الضّيق تِلگ !
وَصلنا المُنتَصف لِتوّنَا ..
أكتَفي '



# مَروَة

هناك تعليقان (2):

  1. خاطره جميله جدااا ..
    ازدادت حرارتها في النهايه ..
    اعجبني تشبيهك للمواقف السيئه بالدرج الضيق 
    كم هو جميل ان يشارك الكاتب قاريء كلماته في الكتابه!
    وهذا مافعلتيه فقد تركتنا نتخيل البقيه في منتصف الدرج!؟
    حمسنا وزاد تفاعلنا معك ومع النص ..
    اشكرك جداا مرووه 

    (خلود)

    ردحذف
  2. ( انا خلقنا الانسان في كبد )

    انا عن نفسي توقفت عندما توقفت
    فلقد مملت الضيق مثلك : )

    كلماتك قوية وزمجرتك مخيفة
    ابدعتي جدا

    ردحذف