الاثنين، 15 أغسطس 2011

غَير مُبالينْ ،



*

لِنكُون لا مُبالينَ أكثَر !
وَأكثَر من ذِي قَبل ،

فَالأرْواح القَاسيَة / اللاّذعِة !
لا يَصلح معهَا طُول البَال ،
وَ ردْ السّوء لهَا أطنَان ..

تِلك لَا يُصلح مَعهُا شَيء ؛
عَدَا أن نكُون لا مُبالينْ “

# مَرْوة
الآثنَين  ١٥/رمضَان/١٤٣٢

هناك تعليق واحد:

  1. اللامبالاة، تجدي نفعاً بِـ التأكِيد /
    لـَكن.. ِمنَ الوَاجِبّ فِعْل شيء يلّجِمُ افواهَهُمْ .
    ~
    نجود ..

    ردحذف