-
بَدت حُلماً مُستحيلاً
وفتيلَا يَكادُ يَتحّول رمَاداً
وشيئاً من اللاشَيء
/
أستيقَظتُ ونور الفِجر يبزُغ بِرقّة
وبَاليْ عنهُ مُلقٍ ظَهره !
وَ الأفْكارْ تسير عكسَ التيّار ،
لا شَيء هَادئ —
:
أحلامْ وأمانِي وكُوب زُجاجَ
وَ خمسَة كتبْ لأحلام مُستغانمِي !
لاَشيْ مُرتبطٌ ..
وَ ذَاك الكُوب غَداً حقيقَة /
عَدا كِونة مكسُور !
وَ الحُلم بَاقٍ عَلى عهدِه ..
والأمانِي تتوَالد ”
وُ كُتبها علَى رفّ السّرير )
— إنجلى النّهَار ..
وهَاهُو ضَوء القَمر يِختلس
منْ ورَاء الغُيوم ،
أغلقتُ السّتار ..
علّه يُكُون بالُ الغد
أكثرَ هُدوءا ،
* مَرْوةْ
٦:٠٠ ص - ٢٠/٩/١٤٣٢
السّبت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق