*
بَعد أن سَقطَت تِلگ
حَاولتْ أن أرفعَها لتعُود إليّ
وبَعد وصُولهَا
أفلتُّها بِالعنيَة !
لمْ يكُن أحدٌ ليلُومني عَلى ما فَعلتْ
فقَد فَعلتُ صَوابَاً ،
كَانت قَبل أن تُسقِط نفسَها
تَحمل بينَ كُفوفِها زَهرَاً نديّاً
وفِي أصْواتهَا لحنَاً شجيّاً
فِي لَحظَة ..
كَانت شَهرينْ أو ثَلاثَة ..
كُشف السّتَار عنْ عينِي
رَأيتُ مالمْ يخطُر في بَاليْ !
رَأيتُ أشواكاً وسُموم
وَ عَقلاً منْ جُنون
عَرفتُ أننّي المَخدوعَة
بِكمٍّ منْ الِحيل وَ الأقنِعَة
لَم أَشَعُر بِالنّدمْ لِإفْلاتهَا
لأنّني واثِقَة ،
أنّها سَتُفلتُني !
إذَا تَأخرتْ أنَا وَسبقتُهَا ..
كُنتُ شيئَاً جميلاً معهَا
وَلكنْ بِمرورْ الأيّام
بدَأتْ السّتارة المَذكُورة تلك بِالإرتفَاع
لِتكشِف المَستُور المُظلِم ..
وَ بَعد شَئ من الزّمن ..
سَقطتْ الأُخرَى ،
كِثيرَاً حَدث
وَ للأحدَاث أسبَاب
تِلكَ طعنتَ وظلّت تكذِب
وَهذِه إعترفتْ ،
وَ لا شَيءَ آخَر ...
* مَرْوة‘
٧/١٠/١٤٣٢
٤:٢٨ ص

أجمَل ماقد نفعَله فِي حياتـُنا
ردحذفهوَ أن نقسُو علَينا و نتجرأُ علَى عواطِفنا
لسَبب ما دونَ الندمُ أبداً ()
جمِيلة مِيمـآ
* هيفَاء
مبدعهـ بطرحكـ
ردحذفسأكون بقرب الفتنهـ هنآ
إحترآمي وتقديري
الشآعرهـ/الجوزاء العتيبي..~
و لَابُد لِلمَسْتُوّر الْمُظْلِم أَن يَنْكَشِف لَا مُحَال
ردحذفوَلَقَد فَعَلْت صَوَابَا مَا دُمْتِي وَاثِقَة .،
ميِمَا*
رِفقاً بالضلوع , حَرفُكِ لاذِع
نُورآ : )